ملتقى أهل الحديث

اعلانات الملتقى
تحميل جميع انواع الملفات برابط مباشر لاعضاء وزوار الملتقى


العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 30-08-11, 11:22 AM
ابوعمرالشهري ابوعمرالشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 63
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

العلامة ابن تيمية رحمه الله ، قال في منهاج السنة (3 / 16):

((سمى الله نفسه عليما حليما وسمى بعض عباده عليما فقال : { وبشروه بغلام عليم } يعني إسحاق، وسمى آخر حليما فقال : { فبشرناه بغلام حليم } يعني إسماعيل، وليس العليم كالعليم ولا الحليم كالحليم ، وسمى نفسه سميعا بصيرا فقال : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا } وسمى بعض عباده سميعا بصيرا فقال : { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }، وليس السميع كالسميع، ولا البصير كالبصير، وسمى نفسه بالرءوف الرحيم فقال : { إن الله بالناس لرءوف رحيم } وسمى بعض عباده بالرءوف الرحيم فقال : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم } وليس الرءوف كالرءوف ولا الرحيم كالرحيم، وسمى نفسه بالملك فقال : { الملك القدوس } وسمى بعض عباده بالملك فقال { وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا } { وقال الملك ائتوني به } وليس الملك كالملك .... )).

إلى أن قال :

((ووصف نفسه بأنه استوى على عرشه فذكر ذلك في سبعة مواضع من كتابه، أنه استوى على العرش ووصف بعض خلقه بالاستواء على غيره في مثل قوله : { لتستووا على ظهوره } وقوله : { فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك } وقوله : { واستوت على الجودي } وليس الاستواء كالاستواء ووصف نفسه ببسط اليدين فقال : { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء } ووصف بعض خلقه ببسط اليد في قوله : { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط } وليس اليد كاليد ولا البسط كالبسط ؛ وإذا كان المراد بالبسط الإعطاء والجود : فليس إعطاء الله كإعطاء خلقه ولا جوده كجودهم ونظائر هذا كثيرة .

فلا بد من إثبات ما أثبته الله لنفسه ونفي مماثلته بخلقه فمن قال : ليس لله علم ولا قوة ولا رحمة ولا كلام ولا يحب ولا يرضى ولا نادى ولا ناجى ولا استوى، كان معطلا جاحدا ممثلا لله بالمعدومات والجمادات، ومن قال له علم كعلمي أو قوة كقوتي أو حب كحبي أو رضاء كرضاي أو يدان كيداي أو استواء كاستوائي، كان مشبها ممثلا لله بالحيوانات ؛ بل لا بد من إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل
)) انتهى كلامه رحمه الله .

وهنا قاعدة مهمة ، وهي أن القول في بعض الصفات كالقول في سائرها ، فإذا أثبتنا السمع والبصر والرحمة لله عز وجل ولم يلزم منه تشبيه ، فكذلك الاستواء والنزول واليد والوجه إثباته لا يلزم منه تشبيه.

وقاعدة أخرى ، وهي أن القول في الصفات كالقول في الذات :
فكما أن ذات الله لا تشبه ذوات المخلوقات ، فكذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين ، قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (3 / 25): (( وكذلك إذا قال : كيف ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ؟ قيل له : كيف هو ؟ فإذا قال : لا أعلم كيفيته قيل له : ونحن لا نعلم كيفية نزوله، إذ العلم بكيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف وهو فرع له وتابع له

منقول بتصرف بسيط
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 30-08-11, 02:13 PM
تركي العدواني تركي العدواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-11
المشاركات: 56
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

المسألة إذا كانت مما قد يربك المسلم ولا يستطيع تصورها على الشكل الصحيح فلا ينبغي الخوض فيها ويكفيه الإيمان المجمل بأن يمرها كما جاءت ، أما لو استطاع ذلك فهذا من الإيمان المفصل الأعلى درجة من المجمل ، وكذلك لو قامت الشبهة فيجب الرد .
وعند البحث في مبحث الصفات لا بد من التفريق بين ثلاثة أمور :
اللفظ : وهي الحروف المجتمعة في شكل كلمات والدالة على المعاني .
والمعاني : وهي ما يتصوره العقل وقد تكون كلية مطلقة ، وكلية متعينة ، وجزئية أو متعينة .
فالكلية المطلقة هي الحقائق الكلية المطلقة بدون تخصيص وتعيين كقولك السواد والصدق واليد ، والكلي المتعين كقولك طائر العنقاء فهو كلي ولكن ينقدح في ذهنك صورة ورمز لذلك الطائر شاهدته مسبقا في صورة أو رسم وكيد الإنسان مع تنوع أشكالها وصفاتها بين بني البشر ، والمتعين كتخيلي صورة صديق لي أو يده مثلا على شكلها المعروف لدي .
والحقيقة الخارجية : وهي ما هو عليه المعنى متمثلا وقائما خارج الذهن .
ومن خلال ذلك ستفرق في صفة اليد لله بين لفظها ومعناها الكلي الذي أدركه أنا وأنت في أذهاننا دون تخصيص أو إضافة ، وبين ما هي عليه الصفة من حقيقة وكنه هو واقع لله تعالى بما يليق به سبحانه وتعالى ولا نعلم كيف هي تلك الحقيقة لأن الشيء لا يعلم إلا إن شوهد أو شوهد نظيره ومن أين لي ولك ولغيرنا أن نشاهد ، إلا أننا ندعو الله بأن ينعم علينا برؤيته في الجنة .
__________________
أعلل النفس بالآمال أرقبها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 21-02-14, 03:44 PM
السيد محمد الطنطاوي السيد محمد الطنطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-10
المشاركات: 138
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

للمتابعة والرفع.......
__________________
** الطنطاوي نسبتي إلى بلدي وليس لي أية صلة بشيخ الأزهر الراحل
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 06-03-14, 06:57 AM
علي بن محمد بن عبد الله علي بن محمد بن عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-12
المشاركات: 16
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد: فقد طال النقاش في هذه المساله وبعض الاخوه يطول في الرد على الاخ ولاكن يحوم حول الحمى ولم يقع في جوهر موضوع السائل واقول متوكل على الله الجواب بسيط ولاكن السائل عقد المساله فهي باختصار اعتقاد السلف اثبات المعنى ليس مستلزما اثبات الكيف وافضل من اجاب واجاد من الاخوة ابو معاذ الاثري واتى بمثال جيد جدا فالروح لاينكرها احد من المخلوقين فهو هنا يثبتها وعندما تقول له بين لي كيفيتها يقول لا اعلم فهذه الروح المخلوقه لم يستطيع الانسان تصورها فما بالك بيد الخالق
فـ ها انت تقول في سؤالك(فإذا قيل مامعناها ؟ أظن ( أنا ) أنه لا معنى لها غير كيفيتها ..)
اما اذا كنت تخاصم بان اثبات المعنى يلزمك ب اثبات الكيف والكيف عندك ان يد الله كيد المخلوق تعالى الله فهذه مشكلة عندك لاتستطيع اسقاطها على الامه
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 06-03-14, 07:28 AM
علي بن محمد بن عبد الله علي بن محمد بن عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-12
المشاركات: 16
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

قال الملاَّ علي القاري بعد ذكره قول الإمام مالك: "الاستواء معلوم والكيف مجهول…": اختاره إمامنا الأعظم – أي أبو حنيفة – وكذا كل ما ورد من الآيات والأحاديث المتشابهات من ذكر اليد والعين والوجه ونحوها من الصفات. فمعاني الصفات كلها معلومة وأما كيفيتها فغير معقولة؛ إذْ تَعقُّل الكيف فرع العلم لكيفية الذات وكنهها. فإذا كان ذلك غير معلوم؛ فكيف يعقل لهم كيفية الصفات. والعصمة النَّافعة من هذا الباب أن يصف الله بما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يثبت له الأسماء والصفات وينفي عنه مشابهة المخلوقات، فيكون إثباتك منزهاً عن التشبيه، ونفيك منزَّهاً عن التعطيل. فمن نفى حقيقة الاستواء فهو معطل ومن شبَّهه باستواء المخلوقات على المخلوق فهو مشبِّه، ومن قال استواء ليس كمثله شيء فهو الموحِّد المنزه. [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ج8 ص251]
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 13-03-14, 11:22 PM
أحمد المساح أحمد المساح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
الدولة: الحجاز
المشاركات: 171
Lightbulb رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن خميس مشاهدة المشاركة
نعم لله سبحانه وتعالى يدان وكلتاهما يمين
فيا أخي القرني لو أنك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصحابة رضي الله عنهم وسمعت منه هذا الحديث
عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون فى حكمهم وأهليهم وما ولوا ».
وأيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( يقبض الله السماوات بيمينه والأرضين بشماله )، على رواية مسلم
وقال الإمام أبو بكر بن خزيمة رحمه الله في (باب ذكر إثبات اليد للخالق البارئ جل وعلا): «والبيان أن الله تعالى له يدان، كما أعلمنا في محكم تنزيله أنه خلق آدم عليه السلام بيديه، قال عز وجل لإبليس: ]مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ[ [ص: الآية 75]، وقال جل وعلا تكذيبًا لليهود حين قالوا: ]يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ[؛ فكذَّبهم في مقالتهم، وقال: ]بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ[ [المائدة: الآية 64]، وأعلمنا أن: ]وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ[ [الزمر: الآية 67]، ]يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ[ [الفتح: الآية

فيا أخي يقول وكلتا يديه يمين
فالله يقبض بيده ويبسط ويخلق بيده ويضع الأرض على أصبع والسموات على أصبع ...
فالاشتراك في اصل المعنى وارد قبل الاضافة .....
مثلا إذا قلت كلمة يد قبل ما تضاف تفهم منها صفات معينة يعني أنه يقبض بها وتقبض وتبسط وغير ذلك من صفات اليد
إذا أضفتها للنملة تكون يدها صغيرة ووووو
إذا أضفت اليد للجمل تكون يد كبيرة
إذا أضفتها للإنسان تكون يدا متوسطة فيها أصابع
إذا أضفت اليد لله تعالى فلا تعرف كيفيتها لكنك تعلم بالنصوص أنه يقبض ويبسط بها وأن لها أصابع بخلاف المفوضة
فايا أخي القرني الاشتراك في المعنى قبل الاضافة
وشكرا


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن خميس مشاهدة المشاركة
يا أخي أحسن الله إلينا وإليك إذا قلت لك اليد قبل ما تضاف لأي شي تفهم منها معنى معين وهذا هو القدر المشترك وبعدما تضيفها تختلف بحسب من تضيفها له
فيا أخي ماذا تفهم من خلق الله لآدم بيديه
والا اقول خلينا في الأمثال العادية
لو واحد وصف لك كائن حي غريب ما سبق انك رأيته وقال لك انه يفعل بقدمه كذا وبرأسه كذا وبيده كذا
فأنت بتؤمن بشي أنت ما رأيته وقد يصعب عليك تصوره
وكلامك حول الإبصار حجة عليك فهو اشتراك في المعنى فإبصار الخلق وإبصار الخالق جل وعلا بينهم معنى مشترك فتأمل يا أخي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن خميس مشاهدة المشاركة
يا أخي القرني قد وضح لك الإخوة الفرق وأسألك هل السمع له كيفية ؟؟؟ نعم له كيفية فسمع الله يليق به جلا وعلا وسمع المخلوق يليق به فإدراك المسموعات مشترك ومختلف الكيفية للسامعين والذي فهمت من مرادك أن أي شي له كيفية معروفة عند الناس كاليد والقدم وغيرها نفوضو معناها والذي ليس له كيفية معروفة نثبته لله فيا أخي هذا خطل جسيم وخلل عجيب ناتج عن التشبيه
وأنت طلبت كلام العلماء قال الإمام الترمذي عند حديث : ((إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ..))
((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ.هـ
فيا أخي أنت شبهت في البداية وبعدها فوضت الكيفية فرارا من التشبيه ولاتغالط نفسك وتقول غير هذا فعالجت الخطأ بخطأ فأثبت يدا لله على ما يليق به وبعظمته وبوجوده وبقبضه السموات والأرض ولاتتصور كيفية لاقبل ولابعد نسأل الله أن يشرح صدرك ؟؟؟شكرا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن خميس مشاهدة المشاركة
الذي ظهر لي يا إخواني أن القرني يتهرب ويريد اقناع نفسه بأنه ناقش السلفيين فلم يستطيعوا إقناعه ويقول أنا أقول بالتفويض !!!!!
فيا إخواني طلب كلام العلماء فذكرناه له فلم يعجبه !!!! فهو مراوغ
ويا إخواني هو ماهو فاهم الكلام اللي يقوله وهذي مشكلته ويدعي أن الناس ماهم فاهمين ؟؟ يعني هو الوحيد اللي يفهم؟؟؟
فهو بين أمرين قد يكون أحد لبس عليه وشككه في عقيدة السلف فصار يميل للتفويض ويخفي هذا الاعتقاد ويريد بث الشبهة بين الاخوة بكتاباته ثم يقول إذا ما وجدت دليل فانا ساصبح مفوضا فالحق أحق أن يتبع ؟؟؟؟؟ ورددها أكثر من مرة
وفي الأخير يقول ناقشتكم ولم تقنعوني فأنا من الآن مفوض وهو أصلا على هذا الاعتقاد من أول ومشكلته أنه أخذه على غير بصيرة يعني ماهو فاهم عقيدة التفويض أصلا ويظهر من كلامه عدم فهم عقيدة السلف فيحتمل أنه ما طلب العلم وتعمق فيه لأن كتاباته لايظهر منها العلم وكتابته عاطفية أكثر منها علمية
فرأيي أن تتركوه وتدعوا له بالهداية والعلم
فنسأل الله أن يهديه ويوفقه للعلم الشرعي
أحسنت بارك الله فيك يا ابن خميس !
__________________
ليس بعد!!
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 22-03-14, 01:20 AM
أم عبد الله بن عمر أم عبد الله بن عمر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
المشاركات: 64
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

صدق من قال إن مذهب التفويض هو أخبث المذاهب !


نقلت لكم


أوليس الظاهر المتبادر من اليد هى الجارحة؟!

أردتُ أن أنبه على قاعدة كليّة لا تنخرم في مسألة التبادر، فقد أكثر أهل البدع أن يقولوا:
(إن أمارة الحقيقة التبادر) (1)
(المتبادر إلى الذهن من اليد = الجارحة) (2)
لذلك لا بدّ من نفي حقيقة الصفة، والقول بالمجاز، أو لا بدّ من التفويض التام للمعنى والكيفيّة معًا.

فهاتان مقدمتان أولى وثانية(على طريقة الجدل)؛ وإبطال إحدى المقدمتين يقضي ببطلان النتيجة.
ونحن ننازع في المقدّمتين جميعًا

فأمّا المقدّمة الأولى (أمارة الحقيقة التبادر)، فنحن ننازع في إطلاقها، أي: إطلاق جعل التبادر أمارة على الحقيقة.
لأن التبادر يختلف من شخص إلى شخص، فالذي يتبادر إلى ذهن العربي سليم اللغة والفطرة،
يختلف عن المتبادر إلى ذهن الأعجمي الذي استعجمت عليه العربية وإن كان متحدّثًا بها،
وهما يختلفان عن المتبادر إلى ذهن العجمي الذي لا يعرف من اللغة إلا تترجم له.
فأيّ تبادر هذا الذي زعمتموه أمارة على الحقيقة؟

وأمّا المقدمة الثانية (أن المتبادر إلى الذهن إذا أطلقت اليد = الجارحة) فباطلة بالعقل والشرع.

فأمّا بطلانها عقلاً، فإن جماهير العقلاء قد جزموا أن (الكليّ) لا وجود له في الخارج، وأن وجوده ذهني فقط.
(والمراد بالكلي ما كان جنسًا أو نوعًا مثلاً)..
فالأجناس والأنواع لا وجود لها في الخارج باتفاق العقلاء (إلا من شذّ من أهل السفسطة).

بمعنى:
أنه لا يوجد في الخارج (شجرة)..
بل يوجد شجرة تفاح، أو شجرة حنظل، أو شجرة نخيل... إلخ
وأما قولك (شجرة) فهذا جنس، والجنس كلّي لا وجود له إلا في الذهن.

كذلك لا يوجد في الخارج (يد)..
بل يوجد يد الإنسان، ويد السلحفاة، ويد الزرافة، ويد الكرسيّ..
ويد الله تبارك وتعالى.
وأما قولك (يد) فهذا جنس، والجنس كلّي لا وجود له إلا في الذهن.

فكيف تجعلون (تبادر الكلّي) علامة على حقيقة (اللفظ المخصوص)؟
إنما التبادر أمارة الحقيقة لكل لفظ كلي في السياق الذي هو فيه فحسب، بحسب إضافته، وحينها لن يكون كليًّا، بل يصير جزئيًّا بالإضافة
ولو قلتَ لعاقلٍ (شجرة) وسكتّ، فقطعًا لن تجزم ما الذي تبادر إلى ذهنه من شجرة مخصوصة.

وأما بطلانها شرعًا، فقد دلّت نصوص الكتاب والسنّة وإجماع المسلمين أن صفات الله عز وجل لا تشبه ولا تماثل صفات المخلوقين.
وأجمع المسلمون أن الفطرة السليمة تقضي بذلك.
فمن أين جعلتم المتبادر إلى الذهن من قولنا (يد الله) الجارحة؟
إلا أن يكون مقصودكم الذهن السقيم، فيكون خروجًا عن محل النزاع.
===
فالمقصود:
أن القضية تعرض هكذا على الصواب:
(1) أمارة الحقيقة في صفات الله تعالى = المتبادر إلى ذهن العربي الموحّد خاصّة (لا كلّ تبادر)
(2) المتبادر إلى ذهن العربي الموحد من (يد الله) أنها تليق بذاته وليس كمثلها شيء لا جارحة ولا غيرها، لأن العقل السليم قضى باستحالة شبه الخالق بالمخلوق.
النتيجة: يد الله بمعناها الحقيقي ليس كمثلها شيء، ولسنا في حاجة إلى تأويل ولا تفويض للمعنى، بل نقول: هي يد على الحقيقة وإن لم ندر كيفيتها.
____________

اقتباس:
وقول المخالف أن اليد إن كانت حقيقية فلا تكون إلا جارحة لا يصح إلا في حق المخلوق . ومنه تعلم أنه لم يعطل إلا بعد تلطخ قلبه بالتشبيه
فيَد المخلوق حقيقة لا تكون إلا جارحة أما يد الخالق فتكون حقيقية ولا تكون جارحة .
قال ابن منظور في اللسان :
" وفي التنزيل ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار )
والاستجراح النقصان والعيب والفساد وهو منه حكاه أبو عبيد
وجوارح الإنسان أعضاؤه وعوامل جسده كيديه ورجليه واحدتها جارحة لأنهن يجرحن الخير والشر أي يكسبنه " ا.هـ
فيد الإنسان وصفت بالجارحة لما تقوم به لا لذات اليد فكفى تلبيسا يا مسفسطة


____________________



اقتباس:
من اللغة العربية .. وليس إدخال العقل والقياس
قال تعالى ( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ )
فهل تسطيع أن تأتي بمثنى مقرون بباء من القرآن أو السنة أو الشعر العربي مجاز لا حقيقة
لايوجد في كلام العرب مثنى مضاف لضمير المتكلم مقرونا بالباء ومحمولا على المجاز في اللغة العربية .
أكرر المطلوب مثنى مضاف لضمير المتكلم مقرونا بحرف الجر الباء يكون قبلها فعل للمتكلم مثل ( ضربت بيدي , رأيت بعيني , وهكذا )
الشاهد من كلام العرب يكون من شعر الجاهلية أو من القرآن الكريم
القرآن عربي مبين وربنا جل وعلا يريد اخبار عباده بأن لديه يدين حقيقيتين
وحيث أنه لايوجد في كلام العرب مثنى مضاف الى ضمير المتكلم مجرور بالباء
وهو أعلم بكلام العرب من المتفلسفة المعطلة فهمنا أنه يقصد يدين حقيقيتين
وهنا نكتة طريفة
اذا كانت اليدين في هذه الاية مجازا ( القدرة مثلا ) فما الفضل لأدم اذ خلقه الله كما خلق ابليس بقدرته
خلق الله المخلوقات بكن
وعندما تحدث عن البشر قال " خَلَقْتُ بِيَدَيَّ"
وقال " سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي "
وقال " خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ "
وغيرها مما يوحي بفضل الانسان على سائر المخلوقات
ربنا يقول لابليس مامنعك أن تسجد لما خلقت بيدي
فلو كان ابليس مخلوقا بنفس الطريقة لقال " وانا ايضا يارب خلقتني بيديك مجازا كما خلقت آدم "
الا ترون أن ابليس قال " أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ "
حين وجد أن الله قد أضاف فضيلة لأدم بخلقه بيديه
فهرب للاحتجاج بمادة الخلق حين أعيته المقارنة بطريقة الخلق
__________________
( المتشبع بما لم يعطي كلابس ثوبي زور ).
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 31-01-16, 11:30 PM
الجزائري ابن محمد الجزائري ابن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-15
المشاركات: 112
افتراضي رد: سؤال أشكل علي في الصفات ؟

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.