ملتقى أهل الحديث

اعلانات الملتقى
تحميل جميع انواع الملفات برابط مباشر لاعضاء وزوار الملتقى


العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 26-04-05, 01:35 AM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم
شيوخنا الأفاضل أحسن الله إليكم جميعا
أود أن أسأل عن الذي يقول أنه لا يدعوا الميت الذي في القبر ولكنه يدعوا عنده أو يجلس بجانب قبره أو يصلي عند قبره رجاء بركة هذا الميت لأن هذا الميت كان مباركا صالحا
أفيدوني جوزيتم خيرا
  #82  
قديم 02-05-05, 07:03 AM
أبو محمد أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 642
افتراضي

هذه فوائد وتتمات لعلها تثري الموضوع :

أما عن رأي شيخ الإسلام فقد كنت بحثت هذه المسألة من مدة طويلة وتحصل لي أن لشيخ الإسلام رحمه الله قولين في المسألة: القول الأول: أنه بدعة وليس شركا ويدل عليه صراحة تقسيم الشيخ لمراتب الدعاء إلى ثلاث مراتب في التوسل والوسيلة (290-291 ط المدخلي) وقد نقل الكلام أخونا المفضال أبو عبد الرحمن آنفا وتأويل كلامه رحمه الله السابق فيه تكلف، ويفهم هذا الرأي أيضا من كلام له في الكتاب السابق أيضا ص50.
لكن للشيخ كلام صريح يخالفه ويضاف إلى ما نقله أخونا المفضال أبو عمر من الاقتضاء بل هو أصرح منه وهو قوله في ص406 ط الفقي: ( فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الصلاة التي تتضمن الدعاء لله وحده خالصا عند القبور لئلا يفضي ذلك إلى نوع من الشرك بربهم فكيف إذا وجد ما هو عين الشرك من الرغبة إليهم، سواء طلب منهم قضاء الحاجات أو طلب منهم أن يطلبوا ذلك من الله؟)
فهذا الكلام صريح لا تعريض فيه ولا احتمال، وآمل عرضه على الشيخ البراك حفظه الله لأنه وصف كلاما منقولا سابقا أنه غير صريح.

وقد وقفت قبل مدة على فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله بناء على سؤال أرسله أحد الإخوة إليه يستشكل فيه كلام شيخ الإسلام في التوسل والوسيلة فأجاب الشيخ بأن لشيخ الإسلام كلاما يخالف هذا ويبين أنه شرك ثم نقل هذا الكلام من الاقتضاء.

وكنت سألت قبل مدة من الزمن الشيخ المفيد صالح آل الشيخ عن رأي شيخ الإسلام الذي في التوسل والوسيلة السابق فقال عبارة أنقلها بالمعنى: قال شيخ الإسلام أو لم يقل، هذا شرك أكبر لأنه طلب من ميت، ثم إن لشيخ الإسلام في المسألة قولين: هذا الرأي ورأي بأنه شرك أكبر ذكره في الاقتضاء وفي الفتاوى الكبرى.
قلت : ولم أقف على هذا النقل من الفتاوى الكبرى فياليت أحد الإخوة يراجع ذلك ويفيدنا.

وبالنسبة لرسالة الدعاء للأخ العروسي التي أشار إليها الدكتور آل عبد اللطيف فليس فيها تحرير شاف للمسألة وإنما اعتمد على تقسيم شيخ الإسلام الذي في التوسل والوسيلة وكأنه لم يهتد إلى كلامه الآخر في المسألة.

وعلى كل حال : الذي يلوح لي صوابه في المسألة دون أدنى شك أن هذا شرك أكبر ولا فرق بينه وبين غيره من أنواع الطلب من الموتى، وقد أحسن في بيان هذا ما شاء الله أن يحسن أخونا الكريم الشيخ أبو عمر أثابه الله.
__________________
وكل ما سوى الله تعالى يتلاشى عند تجريد توحيده
الرد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية 2/647
  #83  
قديم 02-05-05, 11:48 AM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 955
افتراضي

عند التأمل لا تجد أن ثمة فرقا بين النقلين عن ابن تيمية رحمه الله وبيان ذلك بفقه المسألة ، لأن دعاء الميت شرك أكبر سواء كان بطلب الحاجات من الميت مباشرة أو يطلب الدعاء له عند الله ، والدعاء عبادة مختصة بالله فإشراك أحد سواه معه بالدعاء فرط لعقد التوحيد وولوج في الشرك من واسع أبوابه وهذا هو مراد شيخ الإسلام في النقل من الصراط تأمل قوله : (فكيف إذا وجد ما هو عين الشرك من الرغبة إليهم، سواء طلب منهم قضاء الحاجات أو طلب منهم أن يطلبوا ذلك من الله؟) قال رحمه الله : ( فكيف إذا وجد ما هو عين الشرك كان بالرغبة إليهم) والرغبة إلى الأموات بدعائهم والاضطرار إليهم والرجاء منهم عبادات قلبية صرفها لغير الله شرك أكبر لا يسوغ بأي حال سواء كان ذلك بطلب الحاجات منهم مباشرة أو حتى بطلب الدعاء لهم .
ومما يؤكد هذا التفسير أن ابن تيمية رحمه الله يحكي صنيع عباد القبور أهل الشرك وهم متلبسون بالنوعين ويقع منهم فيهما الشرك الأكير .
ثم إن هذا الواقع أن أكثر من يصنعه لا بد أن يصاحبه في هذا الصنيع ما يصيره شركا أكبر والله المستعان .
وإنما تختص مسألتنا بمجرد طلب الدعاء من صاحب القبر وربما قارنه بالسلام المشروع عليه فحينئذ يعز على القائل بشركية هذا النوع البرهان ، فإنه وإن كان دعاء الميت شركا أكبر بكل صوره فإن مجرد طلب الدعاء لا يصيره عبادة بل هو من جنس السلام على الميت في مخاطبة الميت وهو يظن سماعه .
ولعل مربط الفرس في المسألة : هل هذه الصورة عبادة فيشرك صاحبها ، أو ليست كذلك فيسلم صاحبها من الشرك ويقع في وحل البدعة .
والله أعلم
__________________
مركز دارس للاستشارات والتدريب
الصناعة البحثية
(أفكار بحثية، تطوير الخطط، برامج نقدية، تدريب بحثي)
http://daress.blogspot.com/
fhashmy@twitter
  #84  
قديم 14-05-05, 11:52 AM
أبو حذيفة الحنبلىّ أبو حذيفة الحنبلىّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 232
افتراضي

أوليست الشفاعة بمعنى الدعاء ...؟؟؟؟؟؟؟؟
أوليس قولى للميت يا فلان ادع الله لى كمثل قولى يا فلان اشفع لى عند الله ....؟؟؟؟؟؟؟
أوليس الاثنين من الدعاء ...؟؟؟؟

أوليس هذا طلب الشفاعة بمعنى طلب الدعاء ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طيب هل أصلا ما تناقشونه موجود فى الواقع ...؟؟؟
يعنى شخصا ذهب الى قبر فقال
(يا فلان ادع الله لى بكذا و كذا ..)))
طيبما الفرق بينه و بين
(يا فلان اشفع لى عند الله ...)))
الاثنين مخاطبة للميت و الاثنين طلب منه ...!!!

فعلا قد تعذّر علىّ الفهم ...
__________________
طوبى لمن سهرت بالليل عيناه وبات في قلق من حب مولاه
وقام يرعى نجوم الليل منفردا شوقا اليه وعين الله ترعاه
  #85  
قديم 21-05-05, 10:07 AM
أبو خولة أبو خولة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-05
المشاركات: 1
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ...

السلام عليكم ورحمة الله ..

كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في (التوسل والوسيلة ) ظاهر في عدم إرادته الشرك الأكبر ؛ إذ أن المراد من التقسيم التفريق في الوصف والحكم أو أحدهما ، والشيخ ذكر في الأول وصفا وحكما غير ما قاله في الثاني فدل على إرادة التفريق في الأمرين ، ولو كان يراى التوافق في الحكم لكان مقتضى البيان من مثله التنصيص لأن عدمه يستلزم الاشتباه ، والمقام مقام توضيح وبيان ، والشيخ أطال النفس وفصل القول فيما سئل عنه في الكتاب تفصيلا .

وانظر كلامه في زيارة القبور ص 17 _ 38 فإنه مطابق لهذا .

وليس من مقتضى التوضيح أن تسأل عن أمرين فتجيب في الموضع الواحد أنه أحدهما شرك والآخر بدعة ، ويكون مرادك بالبدعة معنى الشرك دون التنصيص أو القرينة التي تقوم مقامه .

نعم إن لم يكن الكلام في موضع واحد لكن هناك نظر في الإجمال والتفصيل ، والإطلاق والتقييد ، ونحو ذلك .


وقد وقفت على كلام جملة من المعاصرين على هذا الرأي منهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم ...

يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى في تعليقه على تصحيح الحافظ ابن حجر لقصة مالك الدار ـ في الذي طلب من النبي الاستسقاء في القحط الذي أصاب الناس زمن عمر رضي الله عنه ـ : ( بل عدل عمر عنه لما وقع الجدب إلى الاستسقاء بالعباس ولم ينكر ذلك عليه أحد من الصحابة ، فعلم أن ذلك هو الحق ، وأن ما فعله هذا الرجل منكر ووسيلة إلى الشرك ، بل قد جعله بعض أهل العلم من أنواع الشرك )
انظر تعليقه على فتح الباري 2/575 ، حديث رقم 1008 .

وقد سبق في التعليق رقم 34 فيما نقله الأخ المقرئ كلام الشيخ محمد .
وانظر فتاواه بجمع فهد السليمان 2/339 .

وكذلك تقدم النقل عن الشيخ عبدالرحمن البراك في التعليق رقم 32 فيما نقله أخونا زياد .


وانظر التوسل للشيخ الألباني ص 133 ، وصيانة الإنسان للشيخ السهسواني ص 206 .

هذا والله تعالى أعلم .

والسلام عليكم ورحمة الله
  #86  
قديم 21-05-05, 12:09 PM
الطنجي الطنجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-03-05
المشاركات: 311
افتراضي أرجو من المشايخ أن يتفضلوا بالتعليق

السلام عليكم

سأدلو بدلوي والله الموفق.

الذي يتوجه لي، والله أعلم، أنه يجب المصير إلى الذي ذكره الشيخ في (التوسل والوسيلة)، وذلك من طريقين:

ـ الطريق الأول: أن نفرض التعارض بين كلامه الأول وكلامه الثاني، ثم نرجح الأول لأنه واقع منه رحمه الله في موقع البحث والتفصيل، الثاني صدر منه على سبيل الاستطراد والإجمال، وهذه طريقة مرضية عند أهل العلم، لأن العالم إذا تعرض للمسألة على سبيل الاستطراد، وبطريقة عرضية وموجزة، فإنه يكون مظنة لعدم ظبطها، بينما إذا خاض في المسألة على سبيل الأصالة، والقصد، والتفصيل، فإنه يجمع لها نفسه، ويدقق العبارة، ويحكم اللفظ، ويكون متيقظا غاية التيقظ، ويبذل الوسع والجهد.

ـ الطريق الثاني: أن ندفع التعارض رأسا، فنحمل كلامه الثاني على وجـــــــــــــــــه لا يعارض الأول، وهو أمر سهل إن شاء الله تعالى، ذلك أن الشيخ حكم بالشرك على أولئك الذين يطلبون من الأموات التوسط لهم عند الله لنيل الحاجات، وهذا لا يعارض الكلام الأول إن حملناه على الذين يطلبون من الأموات الوساطة على معتقد أهل الجاهلية الذين كانوا يرون لشفعائهم سلطانا على الله تعالى، وأن لهم الحق أن يشفعوا ويتوسطوا في نيل الحاجات دونما إذن من الله تعالى.
وهذا لا شك في أنه شرك بالله تعالى، وهو موجود في كثير ممن يعتقد في الأموات، خصوصا في الأمكنة والأزمنة التي يقل فيها علم التوحيد ودعاته.

وبه ينحل التعارض.


وأرى أن هذا لابد منه، لأن الحكم على العمل بأنه شرك إنما يتأتى إذا كان فيه صرف شيء خاص بالله تعالى لغيره عز وجل، وإلا فلا، وهذا ضابط الشرك.
وهذا الذي نحن فيه ليس فيه صرف شيء خاص بالله تعالى لغيره، فإن طلب الدعاء من الشخص جائز إجماعا، وكون ذلك الشخص ميتا لا يخرجه إلى الشرك، بل إلى البدعة، وأما أن يقال بأنه شرك، فلا، لأن الذي يلتمس الدعاء من الميت لم يصرف له عبادة، فلو كان ذلك عبادة لما صح صرفها للحي أيضا، وهذا ظاهر.

والله أعلم.


والحمد لله رب العالمين.
  #87  
قديم 01-09-06, 10:51 AM
عبدالله العلي عبدالله العلي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-06
المشاركات: 1,457
افتراضي

ذكر الشيخ عبدالعزيز آل عبداللطيف كتاب الدعاء ومنزلته في العقيدة
. لكن هذا الكتاب نفد منذ سنوات ، وهو لمؤلفه جيلان خضر العروسي الأثيوبي .

والناشر مكتبة الرشد
وهذه مشكلة نواجهها .. إذ أن كثيرا من الكتب المتخصصصة القوية تنفد من السوق ولاتعاد طباعتها .. لأسباب متنوعة ،، فهل من حل لهذا الإشكال ؟!!!
  #88  
قديم 22-06-07, 06:37 PM
عبدالله البلجيكي عبدالله البلجيكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-06
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطنجي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

سأدلو بدلوي والله الموفق.

الذي يتوجه لي، والله أعلم، أنه يجب المصير إلى الذي ذكره الشيخ في (التوسل والوسيلة)، وذلك من طريقين:

ـ الطريق الأول: أن نفرض التعارض بين كلامه الأول وكلامه الثاني، ثم نرجح الأول لأنه واقع منه رحمه الله في موقع البحث والتفصيل، الثاني صدر منه على سبيل الاستطراد والإجمال، وهذه طريقة مرضية عند أهل العلم، لأن العالم إذا تعرض للمسألة على سبيل الاستطراد، وبطريقة عرضية وموجزة، فإنه يكون مظنة لعدم ظبطها، بينما إذا خاض في المسألة على سبيل الأصالة، والقصد، والتفصيل، فإنه يجمع لها نفسه، ويدقق العبارة، ويحكم اللفظ، ويكون متيقظا غاية التيقظ، ويبذل الوسع والجهد.

ـ الطريق الثاني: أن ندفع التعارض رأسا، فنحمل كلامه الثاني على وجـــــــــــــــــه لا يعارض الأول، وهو أمر سهل إن شاء الله تعالى، ذلك أن الشيخ حكم بالشرك على أولئك الذين يطلبون من الأموات التوسط لهم عند الله لنيل الحاجات، وهذا لا يعارض الكلام الأول إن حملناه على الذين يطلبون من الأموات الوساطة على معتقد أهل الجاهلية الذين كانوا يرون لشفعائهم سلطانا على الله تعالى، وأن لهم الحق أن يشفعوا ويتوسطوا في نيل الحاجات دونما إذن من الله تعالى.
وهذا لا شك في أنه شرك بالله تعالى، وهو موجود في كثير ممن يعتقد في الأموات، خصوصا في الأمكنة والأزمنة التي يقل فيها علم التوحيد ودعاته.

وبه ينحل التعارض.


وأرى أن هذا لابد منه، لأن الحكم على العمل بأنه شرك إنما يتأتى إذا كان فيه صرف شيء خاص بالله تعالى لغيره عز وجل، وإلا فلا، وهذا ضابط الشرك.
وهذا الذي نحن فيه ليس فيه صرف شيء خاص بالله تعالى لغيره، فإن طلب الدعاء من الشخص جائز إجماعا، وكون ذلك الشخص ميتا لا يخرجه إلى الشرك، بل إلى البدعة، وأما أن يقال بأنه شرك، فلا، لأن الذي يلتمس الدعاء من الميت لم يصرف له عبادة، فلو كان ذلك عبادة لما صح صرفها للحي أيضا، وهذا ظاهر.

والله أعلم.


والحمد لله رب العالمين.
السلام عليكم

لكن الذي يطلب من الميت الشفاعة, يطلب من غير الله ما لا يملكه إلا الله لقوله تعالى : لا يملكون الشفاعة إلا من أذن له الرحمن و رضي له قولا أليس من طلب من دون الله ما لا يقدر عليه و ما لا يملكه إلا الله قد جعل غير الله في منزلة الله؟
__________________
ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة ) [ الفتاوى ج35ص372-373 ]
  #89  
قديم 23-06-07, 03:37 AM
ابو حمدان ابو حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
المشاركات: 740
افتراضي

جزيتم خيرا .
__________________
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
  #90  
قديم 25-06-07, 03:19 PM
نايف أبو محمد نايف أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 894
افتراضي

العلملاء اذا ذكروا في شيء من الامور الشركية أنه بدعة المعنى أنه بدعة مكفرة وكلام شيخ الاسلام ابن تيمية ينصرف الى هذا
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.