ملتقى أهل الحديث

اعلانات الملتقى
تحميل جميع انواع الملفات برابط مباشر لاعضاء وزوار الملتقى


العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-04-19, 06:52 PM
صقر بن عبيد صقر بن عبيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 188
افتراضي هل القرآن كتاب هدى ونور وشفاء أم كتاب ضلالة وظلمات ومرض علماء الأشاعرة يجيبون!!

هل القرآن كتاب هدى ونور أم كتاب ضلالة وظلمات؟ علماء الأشاعرة يجيبون!
بعد أن خلصنا من قضيّة موقف الأشاعرة من الأنبياء واعتقادهم أنهم ليسوا بأنبياء اليوم
وأن الذي جرهم إلى هذا القول المستشنع هو قواعدهم الكلامية وأسسهم اللا منطقية واللا عقلية والتي يسمونها المنطقيّة والعقلية
تعالوا نرى ما هو موقف علماء الأشاعرة من القرآن.
وقبل البدء تعالوا نرى ماقاله الله تعالى عن كتابه العزيز:
قال تعالى: (ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ لَا رَیۡبَۛ فِیهِۛ هُدى لِّلۡمُتَّقِینَ)
وقال تعالى: (إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَیَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَیَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ)
وقال تعالى: (شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰت مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ)
وقال تعالى: (هَـٰذَا بَیَان لِّلنَّاسِ وَهُدى وَمَوۡعِظَة لِّلۡمُتَّقِینَ)
وقال تعالى: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَتۡكُم مَّوۡعِظَة مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَاۤء لِّمَا فِی ٱلصُّدُورِ وَهُدى وَرَحۡمَة لِّلۡمُؤۡمِنِینَ)
والآيات كثيرة في وصف القرآن بانه هدى وشفاء
لكن علماء الأشاعرة لهم رأي أخر !!!
فتعالوا نرى ما هو رأي علماء الأشاعرة في القرآن العزيز؟!
قال الصاوي في حاشيته على تفسير الجلالين 3/9 : "الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكفر" !!!
وقال السنوسي الأشعري شيخ الطريقة السنوسية في شرح أم البراهين صـ 317 ما نصه: "أصول الكفر ستة .. ثم ذكر الأصل السادس فقال: التمسك في أصول العقائد بظواهر الكتاب والسنة" اهـ
فكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عند هؤلاء الملحدة كتب ضلالة وعمى ومرض ولا تكون كتب نور وهدى وشفاء إلا بعد أن تمر على مزابلهم الفكرية التي استقوها من ملاحدة اليونان!

الحقيقة لا تعليق
ولكن مع ذلك أقول " صدقوا فيما قالوه " فالله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز الذي هو هدى ونور وشفاء ورحمة: (وَلَوۡ جَعَلۡنَـٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِیّا لَّقَالُوا۟ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَایَـٰتُهُۥۤۖ ءَا۬عۡجَمِیّ وَعَرَبِیّ قُلۡ هُوَ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ هُدى وَشِفَاۤء وَٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ فِیۤ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡر وَهُوَ عَلَیۡهِمۡ عَمًىۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِید)
نسأل الله عز وجل لهم الهداية
وأنا عندما أظهر مثل هذا الكلام وأبينه للناس ليس تشفيا لا والله وإنما لسببين:
الأول: حتى لا يغتر بهم الناس فهم لا يظهرون هذا الكلام إلا لخاصتهم وطلابهم فقط ويسترونه عن عامة الناس
وثانيا: إني أرجوا أنهم عندما يقرأون مثل هذا الكلام أنهم يستشنعونه ويرجعون عنه
والله الهادي إلى سواء السبيل

https://www.youtube.com/watch?v=ZrboF0cz3fA
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-05-19, 05:47 AM
إسماعيل الغريب إسماعيل الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-19
المشاركات: 7
افتراضي رد: هل القرآن كتاب هدى ونور وشفاء أم كتاب ضلالة وظلمات ومرض علماء الأشاعرة يجيبون!!

الكتب » تفسير الطبري» [ ص: 408 ] القول في تأويل قوله جل ثناؤه : ( يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ) 

قال أبو جعفر : يعني بقوله جل وعز : " يضل به كثيرا " يضل الله به كثيرا من خلقه . والهاء في " به " من ذكر المثل . وهذا خبر من الله جل ثناؤه مبتدأ ، ومعنى الكلام : أن الله يضل بالمثل الذي يضربه كثيرا من أهل النفاق والكفر : 

567 - كما حدثني موسى بن هارون ، قال : حدثنا عمرو بن حماد ، قال : حدثنا أسباط ، عن السدي ، في خبر ذكره ، عن أبي مالك ،وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " يضل به كثيرا " يعني المنافقين ، " ويهدي به كثيرا " يعني المؤمنين . 

- فيزيد هؤلاء ضلالا إلى ضلالهم ، لتكذيبهم بما قد علموه حقا يقينا من المثل الذي ضربه الله لما ضربه له ، وأنه لما ضربه له موافق . فذلك إضلال الله إياهم به . ويهدي به " يعني بالمثل ، كثيرا من أهل الإيمان والتصديق ، فيزيدهم هدى إلى هداهم وإيمانا إلى إيمانهم . لتصديقهم بما قد علموه حقا يقينا أنه موافق ما ضربه الله له مثلا وإقرارهم به . وذلك هداية من الله لهم به . 

وقد زعم بعضهم أن ذلك خبر عن المنافقين ، كأنهم قالوا : ماذا أراد الله بمثل لا يعرفه كل أحد ، يضل به هذا ويهدي به هذا . ثم استؤنف الكلام والخبر عن الله ، فقال الله : " وما يضل به إلا الفاسقين " وفيما في سورة المدثر - من قول الله : " وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء " - ما ينبئ عن أنه في سورة البقرة كذلك مبتدأ ، أعني قوله : " يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-05-19, 05:54 AM
إسماعيل الغريب إسماعيل الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-19
المشاركات: 7
افتراضي رد: هل القرآن كتاب هدى ونور وشفاء أم كتاب ضلالة وظلمات ومرض علماء الأشاعرة يجيبون!!

تفسير الطبري

وقوله عزّ وجلّ( وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) يقول تعالى ذكره: وننـزل عليك يا محمد من القرآن ما هو شفاء يستشفى به من الجهل من الضلالة، ويبصر به من العمى للمؤمنين ورحمة لهم دون الكافرين به، لأن المؤمنين يعملون بما فيه من فرائض الله، ويحلون حلاله، ويحرّمون حرامه فيدخلهم بذلك الجنة، ويُنجيهم من عذابه، فهو لهم رحمة ونعمة من الله، أنعم بها عليهم ( وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) يقول: ولا يزيد هذا الذي ننـزل عليك من القرآن الكافرين به إلا خسارا: يقول: إهلاكا، لأنهم كلما نـزل فيه أمر من الله بشيء أو نهى عن شيء كفروا به، فلم يأتمروا لأمره، ولم ينتهوا عما نهاهم عنه، فزادهم ذلك خسارا إلى ما كانوا فيه قبل ذلك من الخسار، ورجسا إلى رجسهم قبلُ.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) إذا سمعه المؤمن انتفع به وحفظه ووعاه ( وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ ) به( إِلا خَسَارًا) أنه لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.