ملتقى أهل الحديث

اعلانات الملتقى
تحميل جميع انواع الملفات برابط مباشر لاعضاء وزوار الملتقى


العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-04-19, 07:16 PM
سارية سارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 261
افتراضي فتنة تعظيم العلماء

فتنة تعظيم العلماء
لقد فتن كثير من طلاب العلم بالعلماء، حتى أصبحوا يرونهم بلسان الحال لا بلسان المقال، أنهم أنبياء أو أنصاف آلهة، ومع أنهم يحاولون أن ينكروا هذا الأمر؛ إلا أنه يظهر في تصرفاتهم وفلتات ألسنتهم وولاءهم المطلق لعلمائهم!
وكنا نظن أن هذا الأمر منحصر في الصوفية، الذين يعملون جاهدين على زرع هيبة العلماء "المشايخ" في صدور تلاميذهم، حتى قرروا قواعد يلزمون بها تلامذتهم أو ما يسمونهم بالمريدين، في التعامل مع علماءهم، كقولهم: "كن بين يدي الشيخ كالميّت بين يدي المغسِّل" وقولهم: "لا تعترض على الشيخ فتنطرد" ولكني تفاجئت بأن هذا الداء قد طال حتى من ينتسب إلى مذهب أهل السنة ومنهج السلف، حتى أصبحوا كالصوفية فرقاً وأحزاباً كل فرقة وحزب لها عالم "شيخ" تتبعه، ومن خالف شيخها ولو في مسألة فرعيّة حاربوه وبدّعوه، وإن كان عالماً مثل شيخهم، ولا يقبلون منه صرفاً ولا عدلاً، إذ يرون أن شيخهم فوق كل المشايخ، وأنه يجب على الجميع اتباعه دون اعتراض أو تساؤل، وتذكر أن هذا يقع من أتباع المنهج السلفي كما يسمون أنفسهم!
لقد كان علماء المسلمين الأوائل، عندما كثر الكذابون في رواية الحديث، يقولون عند سماع حديث: "سمّوا لنا رجالكم" أي: رجال الحديث الذي يروونه ليتثبتوا من صحته، فخلف من بعدهم خلفٌ يضعون هذا القول في غير مواضعه، فكل حزب وجماعة وطائفة ومذهب يظن أن الحقّ مع شيخه، ولا يوجد سبب مقنع لاعتقاده في شيخه هذا الاعتقاد سوى أنه كان أوّل شيخٍ يتلقى عليه العلم ويرى الناس من حوله يعظمونه ويبجلونه، فأصبح تعظيم هذا الشيخ وإحسان الظن فيه عقيدة راسخة في قلبه وإن لم يكن لديه دليل شرعي يثبت دعواه! ثم بعد ذلك أصبح يقيس الناس من حيث الصلاح والفساد بناءً على أتباعهم أو على الأقل اتفاقهم مع كل ما يقوله شيخه ويفتي به!
وكل صاحب بدعة يجد في القرآن والسنة ما يموه به على الناس، ليلبس عليهم دينهم ويقرر لهم بدعته، فتجدهم ينتقون من الآيات ما يرسّخ في قلوب الناس الهيبة والتعظيم والتفخيم للعلماء، فهم يتلون عليك قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) وقوله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) ومثل هذه الآيات التي جاءت في الثناء على العلماء، ويذكرون لك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيراً يفقّه في الدين) لكن من هم هؤلاء العلماء الذين أثنى الله عز وجل عليهم في كتابه، واشار لهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه؟
وحتى نجيب على هذا السؤال تعالوا نسأل أنفسنا: من كان السبب في تحريف الأديان السماوية التي كانت قبلنا؟
الجواب: هم العلماء!
والمسلمون ليسوا في أمان من هذا الخطر، وقد دهمهم ما دهم أهل الأديان السابقة قبلنا، فكثر فيهم أهل الآراء والأهواء الذين أضافوا في الدين ما ليس منه.
بل إن كثيراً من أراءهم واجتهاداتهم تخالف القرآن الكريم صراحة، ولا يجدون في ذلك غضاضةً؛ لأن الأسباب الدافعة لهم إلى تمسكهم بآرائهم ومعتقداتهم لا علاقة لها بالدين من قريب أو من بعيد، فهم يتمسكون بآرائهم واجتهاداتهم حتى وإن علموا خطئها ومخالفتها للكتاب وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لأسباب عدّة:
إما حباً لمشايخهم الذين أورثوهم هذه الآراء والاجتهادات الخاطئة بدعوى أن علماءهم أعلم بكتاب الله وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم منهم.
أو حفاظاً على ماء وجوههم ومكانتهم الاجتماعية والدينية فهم يصرون على صواب قولهم وصحته وخطأ قول مخالفيهم وبطلانه.
أو خشيت فقدان وظيفة أو دخل مادي يخشى فقدانه لو تخلى عن بدعته، وقد تكون هناك أسباب أخرى.
وأكثر الناس مسكين يقدم حضه من الدنيا على حضه من الأخرة، فيبيع أخرته بدنياه ،وتلك صفقة خاسرة، ولو كان يعقل لصدع بالحق وخسر دنياه على أن يكسب مرضات ربه ويفوز بالأخرة.
ومن الملاحظ أن هذه الأسباب هي نفس الأسباب التي تجعل اليهودي يتمسك بيهوديته والنصراني يتمسك بنصرانيته والوثني يتمسك بوثنيته.
ورأس الخطيئة وأساسها هي الثقة المفرطة بـ العلماء !
فإن الثقة المفرطة بـ العلماء لا تأتي إلا من صنفين:
صنف خبيث، إنما يتبع العلماء ويقلدهم ويحذو حذوهم لينال منهم منفعة دنيوية، إما جاه أو وظيفة أو نحو ذلك من منافع الدنيا، ولا يهمه أمر أخرته، ولا يهمه إن أصاب قول مشايخه الحق أو أخطئوه دام أنه لا يتعارض مع مآربه الدنيوية ومطامعه الماديّة، وإن أظهر خلاف ذلك وزعم أنه متبع للحق طالب له.
وصنف ساذج أحمق، يظن أن الرجل إذا أصبح عالماً استحال أن يكذب أو ينافق أو يحرّف الدين، مع أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند حسن أنه قال: "أكثر منافقي أمّتي قرّاءها" والقراء عند العرب هو ما نسميهم اليوم: العلماء!
وقد قال الله تعالى ذاماً هذا الصنف من الناس فقال تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله) وقد روي بأسانيد لا بأس بها في تأويل هذه الآية أنهم علماء أهل الكتاب من اليهود والنصارى كان يحرمون على أتباعهم ما أحله الله فيحرمونه ويحلّون لهم ما حرّم الله فيحلونه فتلك عبادتهم!
وقد يظن طالب العلم خيراً في شيخه معتقداً فيه الصلاح والتقوى ومخافة الله تعالى فيكون شيخه في الحقيقة على غير ذلك ولا يعلم السرائر إلّا الله تعالى.
وكثير ممن يوصف بالعلماء لا يستحقون هذا الاسم، فالعلم ليس بكثرة الرواية والحفظ "فقط" بل من خشي الله تعالى، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : "ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية" فإذا اجتمعت الرواية والحفظ والخشية فذلك العالم.
ومما يثبت ذلك قول سعيد بن جبير : "الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل" . وقال الحسن البصري : "العالم من خشي الرحمن بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه" .
إذاً استفدنا من النص أعلاه، أن كثرة الرواية والحفظ وسعة العارضة وكثرة المصنفات والتفاسير والشروحات ليست دليلاً على أن من وراءها عالماً، بل قد يكون ضالّاً من الضلّال، والدليل عن أبي إدريس الخولاني قال : أخبرني يزيد بن عميرة ، أنه سمع معاذ بن جبل رضي الله عنه ، يقول في كل مجلس يجلسه : " هلك المرتابون ، إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ، ويفتح فيها القرآن ، حتى يأخذه الرجل والمرأة والحر والعبد ، والصغير والكبير ، فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن في ذلك الزمان فيقول : ما بال الناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ، فيقول : ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره ، فإياكم وما ابتدع ، فإنما ابتدع ضلالة " .
فإذا اجتمعت الرواية والحفظ ونزعت الخشية من قلب العبد انتجت لنا دجّالاً يردّ الناس عن دين الله ويبتدع لهم البدع حتى يضلّوا كما ضلّ أهل الكتاب من قبلنا !
ولهذا كان الحذر من العلماء مطلب، قال أحد أئمة السلف المتقدمين: "إذا جئت تطلب العلم فقدم سوء الظن" فلماذا قال ذلك مع أن السلف الأوائل كانوا من أشد الناس دعوة إلى إحسان الظن بالناس؟!
والجواب: كي يحترز طالب العلم لدينه نجد هذا جليّاً في وصية ابن سيرين رحمه الله حيث قال "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم".
فيجب على طالب العلم أن لا يسيء الظن بالمشايخ والعلماء ابتداءً، ولكن يجعل هناك احتمالاً أن هذا الشيخ أو ذاك العالم عالم سوء، وأنه قد يكون من أهل الآراء الفاسدة والأهواء المضلة عن دين الله الصحيح الصريح، ليحترز لدينه من أن يُدخِل فيه ما قد يوقعه في بدعة تنقص أجره وتزيد في سيئاته، هذا إن لم يكون سبباً في إخراجه من هذا الدين الذي جاء يطلبه!
ولهذا نبّهنا النبي صلى الله عليه وسلم على هذه النقطة الهامة في قوله: "أكثر منافقي أمّتي قرّاءها" والقراء هم العلماء كما أسلفنا. في بيان واضح لخطر العلماء الذين لا يتقون الله تعالى فيما أأتمنهم عليه من دينه، فخانوا الله ورسوله وغشوّ المسلمين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشّنا فليس منّا".
فالعلماء مثل القنطرة التي تنقلك من ناحية إلى أخرى، فبعض هذه القناطر تنقلك إلى بساتين غنّاء وجنّات فيحاء، وهذا مثل علماء الإسلام المتبعين لكتاب ربهم وهدي نبيهم صلى الله عليه وسلم ما استطاعوا لا يخافون في الله لومة لائم ولا يرجون من الناس جزاءً، وهؤلاء العلماء أقل من القليل ولا يهتدي إليهم إلى من أراد الله به خيراً، وبعض هذه القناطر ينقلك إلى صحراء مقفرة، فقد تنجو منها وقد تهلك فيها ضماً وجوعاً، وهذا مثل العلماء الذين اختلط عندهم الحق بالباطل، فقد تنجو من صحراءهم وقد تهلك فيها ضمأً وجوعاً للحق، وهؤلاء مثل المرجئة المتلبسين بمذهب أهل السنة ومنهج السلف، الذين يدعونك إلى تعظيم العلماء وتقديسهم وإن كانوا مبتدعة ضلال، ويزعمون أن كل من شهد الشهادتين فهو مسلم وإن جاء بجميع النواقض فهو عندهم معذور بالجهل، وبعض هذه القناطر تنقلك إلى مزابل تهلك فيها، وهذا مثل علماء أهل البدع والزيغ والضلال مثل: الأشاعرة والماتريدية والإباضية والصوفية والرافضة.
لذلك وحتى نتفادا الوقوع في هذه المزالق، يجب علينا اللجوء إلى الله تعالى وحده عملاً بقوله تعالى في الحديث القدسي: "يا عبادي كلكهم ضال إلّا من هديته فاستهدوني أهدكم" فالهداية ملك الله وحده لا شريك له فلا تطلب إلا منه كما أمرنا، ثم هو سبحانه إذا علم منّا الصدق والإخلاص هدانا بأي سبب شاء، المهم أن تقطع علائقك بكل ما سوى الله من علماء وكتب وأشرطة وغير ذلك، وتخلص اللجوء إلى الله تعالى لعل الله يمن عليك بالهداية فضلاً منه وكرماً ورحمة.
والله الهادي إلى سواء السبيل.

https://www.youtube.com/watch?v=jJQ9mjT2U3c
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-04-19, 09:25 PM
محمد الاهدل محمد الاهدل متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-12
المشاركات: 481
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

ايش رأيك في الالباني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-06-19, 05:39 PM
سارية سارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 261
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

يوافق الحق حينا ويخالفه حيناً أخر

زعم الاجتهاد وخالف السلف في مسائل يعتبرون مخالفيهم فيها من أهل البدع

ويقال أنه كان مرجئاً لا يرى مع نطق الشهادتين بأس وإن تلفظ العبد بالكفر أو عمل به

فإن كان هذا حقا فهو من أئمة الضلال ولا شك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-06-19, 08:30 PM
محمد الاهدل محمد الاهدل متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-12
المشاركات: 481
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

لا حول ولا قوة الا بالله
هل تعرف اصلا تطور تعريف الايمان
قبل ان تتهم الرجل بمثل هذه التهمة
هذا القول منه هو اساس مذهبه فهو حنفي وعند ابو حنيفة كان تعريف الايمان هكذا قول باللسان فقط

انظر
https://islamqa.info/ar/answers/1103...85%D8%A7%D9%86

بل الصحيح ان الايمان عنده هو التصديق وقول اللسان ليس مطلوب
أَنَّ الْإِيمَانَ هُوَ التَّصْدِيقُ ، وَالْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ شَرْطُ إجْرَاءِ الْأَحْكَامِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مَذْهَبَ أَهْلِ أُصُولِ الْفِقْهِ ، فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الْإِقْرَارَ رُكْنًا انْتَهَى

ثم اتى بعده علماء غيره وزادوا في هذا التعريف
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-06-19, 08:51 PM
سارية سارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 261
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

وهل الشريعة نزلت على أبي حنيفة !!!
يخيل إلي وأنت تقول "قال أبو حنيفة" كأنك تقول "قال الله أو قال رسوله" تعالى الله !!!
أبو حنيفة آدمي ليس بمعصوم وكان بضاعته في الحديث مزجاة
بل يروي عنه الفسوي في تاريخه مثل ما نقلت لك عن الألباني حيث يروي عنه أنه قال: لو عبد رجل هذه النعل يتقرب بها إلى الله لنفعته" فإن صح عنه ذلك فوالله ما عرف أبو حنيفة الإسلام ولا عرف الشرك!
والحجة في كلام الله وكلام رسوله
واله يقول: "وما كان الله ليضيع إيمانكم" أي: صلاتكم، فسمى الصلاة إيمان وهي عمل.
وقال النبي : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" فلو لم تكن الصلاة وهي عمل من الإيمان ما كفر من لم يصل!
فالعمل من الإيمان واعتقاد القلب من الايمان ونطق اللسان من الإيمان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-06-19, 08:52 PM
سارية سارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 261
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

الأمر الأخر أنه لا يعقل أن يقول الرجل أنا مؤمن بالشيء وهو لا يأتي بدليل على إيمانه
فلو قال رجل أنا مؤمن بهذا القرآن ولكنه لا يقوم بأوامره ونواهيه كان مكذباً به في الحقيقة
ولوى أن عبدالله بن شقيق روى عن الصحابة أنهم كانوا لا يعدون ترك الأعمال غير الصلاة كفر لتم تكفير كل من ترك فرضاً من فرائض الإسلام المذكورة في القرآن خاصةً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-06-19, 08:45 AM
محمد الاهدل محمد الاهدل متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-12
المشاركات: 481
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن عبيد مشاهدة المشاركة
وهل الشريعة نزلت على أبي حنيفة !!!
يخيل إلي وأنت تقول "قال أبو حنيفة" كأنك تقول "قال الله أو قال رسوله" تعالى الله !!!
أبو حنيفة آدمي ليس بمعصوم وكان بضاعته في الحديث مزجاة
بل يروي عنه الفسوي في تاريخه مثل ما نقلت لك عن الألباني حيث يروي عنه أنه قال: لو عبد رجل هذه النعل يتقرب بها إلى الله لنفعته" فإن صح عنه ذلك فوالله ما عرف أبو حنيفة الإسلام ولا عرف الشرك!
والحجة في كلام الله وكلام رسوله
واله يقول: "وما كان الله ليضيع إيمانكم" أي: صلاتكم، فسمى الصلاة إيمان وهي عمل.
وقال النبي : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" فلو لم تكن الصلاة وهي عمل من الإيمان ما كفر من لم يصل!
فالعمل من الإيمان واعتقاد القلب من الايمان ونطق اللسان من الإيمان
طبيعي تظن اني اقول مثل قولك
هذا القول منك الحقيقة جهل قلنا من قبل ان معنى الايمان تطور انت بدل من تقول لي شكرا على هذه المعلومة قمت تجدف تحاول ان تخرج من بركة الطين التي انت فيها

هل تنكر ان معنى الايمان تطور ام لا
قبل ان ترد فكر جيدا لانك حين تنكر هذا عليك ان تعطي معناه المعروف الان وتنسبه للرسول او للصحابة انهم عرفوه بها التعريف

با قي كلامك هو من باب حقد الحنابلة على ابي حنيفة كان قافل عليهم الباب وما يخليهم يخرجوا للشارع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-06-19, 11:58 AM
سارية سارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 261
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

أولا معلومتك مثل وجهك مالهاه قيمة

ثانيا معنى الإيمان لم يتطور هو هو منذ أن بعث الله محمد إلى يوم الدين ومعناه واحد الذي يتغير ويتطور ويتضور هو رأي وفلسفة المتعالمين

أما قولك أنه قافل على الحنابلة الباب ورافض خروجهم للشارع فيا أفدغ في كل رد أكتشف جهلك العميق وفي كل رد يزددا جهلك عمقاً لأن ابو جيفة مات وأحمد بنىحنبل لم يخلق بعد فكيف أدرك تلاميذه الحنابلة وأقفل عليهم الباب!!!

مسكيين أنت أذهب تعلم يا بني ثم تعال خثرق في المنتديات
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-06-19, 10:18 PM
محمد الاهدل محمد الاهدل متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-12
المشاركات: 481
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن عبيد مشاهدة المشاركة
أولا معلومتك مثل وجهك مالهاه قيمة

ثانيا معنى الإيمان لم يتطور هو هو منذ أن بعث الله محمد إلى يوم الدين ومعناه واحد الذي يتغير ويتطور ويتضور هو رأي وفلسفة المتعالمين

أما قولك أنه قافل على الحنابلة الباب ورافض خروجهم للشارع فيا أفدغ في كل رد أكتشف جهلك العميق وفي كل رد يزددا جهلك عمقاً لأن ابو جيفة مات وأحمد بنىحنبل لم يخلق بعد فكيف أدرك تلاميذه الحنابلة وأقفل عليهم الباب!!!

مسكيين أنت أذهب تعلم يا بني ثم تعال خثرق في المنتديات
يا رمه نحن نتكلم عن تعريف الايمان ما هو
اسمع هناك كتاب اسمه رد الوحوش على الجحوش لن تجده في الاسواق لانه مخطوط لم اكتبه بعد وقلت فيه ان كل حشوي يعرف ان على غير هدى لكنه يقدس ويعتقد في علمائه وشيوخه العصمة لذا تقول له قال العالم فلان قولا غير الذيقاله شيخك يقول وهل هذا معصوم ام نزلت عليه الشريعة يريد ان يقول لك انا شيخي هو المعصوم فقط ومحمد انزلت عليه الشريعة غلطة جبريل كما يزعم الغرابية

يا غراب قلت لك هذا الاختلاف فيالتعريف حصل ايام ابو حنيفة لديك كتاب

الكتاب: التبصير في معالم الدين
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)

يحكي الاختلاف في بعض مسائل العقيدة ويقدم الصواب منها

(القول في الاختلاف السادس)
40- قال أبو جعفر:
ثم كان الاختلاف السادس. وذلك الاختلاف في زيادة الإيمان ونقصانه.
(أ) فقال بعضهم: الإيمان يزيد وينقص، وزيادته بالطاعة، ونقصانه بالمعصية.
قالوا: وإنما جازت الزيادة والنقصان عليه؛ لأنه معرفةٌ وقولٌ وعملٌ، فالناس متفاضلون بالأعمال. فأكثرهم له طاعةً أكثرهم إيماناً، وأقلهم طاعة أقلهم إيماناً.
(ب) وقال آخرون: يزيد ولا ينقص.
وقالوا: زيادته الفرائض. وذلك أن العبد في أول حالٍ تلزمه الفرائض، إنما يلزمه الإقرار بتوحيد الله -جل ثناؤه- دون غيره من الأعمال، وذلك بلوغ نوعً من أنواع الإيمان. ثم فرض الطهارة للصلاة، والغسل من جنابةٍ إن كان أجنب مثل ذلك.
ثم الصلاة ثم كذلك سائر الفرائض إنما يلزمه كل فرضٍ منها بمجيء وقته.
قالوا: وإنما يزداد إيمانه وفرائضه بمجيء أوقاتها ولا ينتقص.
قالوا: فلا معنى لقول القائل: الإيمان ينقص؛ لأنه لا يسقط عنه فرضٌ لزمه بعد لزومه إياه وهو بالحال التي لزمه فيها إلا بأدائه. قالوا: فالزيادة معروفةٌ، ولا يعرف نقصانه.
(ج) وقال آخرون: الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
وذلك أن الإيمان: معرفة الله وتوحيده والإقرار بذلك بعد المعرفة وبما فرض عليه من فرائضه.
أ- قالوا: والجهل بذلك وجحود شيءٍ منه كفرٌ، فلا وجه للزيادة فيما لا يكون إيماناً إلا بتمامه وكماله، ولا للنقصان فيما النقصان عنه كفرٌ.
ب- قالوا: فقول القائل: الإيمان يزيد وينقص كفرٌ وجهلٌ لما وصفنا.
41- قال أبو جعفر:
والحق في ذلك عندنا أن يقال: الإيمان يزيد وينتقص، لما وصفنا قبل من أنه معرفةٌ وقولٌ وعملٌ. وأن جميع فرائض الله تعالى ذكره التي فرضها على عباده من المعاني التي لا يكون العبد مستحقاً اسم مؤمنٍ بالإطلاق إلا بأدائها.
وإذا كان ذلك كذلك، وكان لا شك أن الناس متفاضلون في الأعمال، مقصرٌ وآخر مقتصد مجتهد ومن هو أشد منه اجتهاداً، كان معلوماً أن المقصر أنقص إيماناً من المقتصد، وأن المقتصد أزيد منه إيماناً، وأن المجتهد أزيد إيماناً من المقتصد والمقصر، وأنهما أنقص منه إيماناً؛ إذ كان جميع فرائض الله كما قلنا قبل.
فكل عاملٍ فمقصر عن الكمال، فلا أحد إلا وهو ناقص الإيمان غير كامله؛ لأنه لو كمل لأحدٍ منهم كمالاً تجوز له الشهادة به، لجازت الشهادة له بالجنة؛ لأن من أدى جميع فرائض الله فلم يبق عليه منها شيءٌ، واجتنب جميع معاصيه فلم يأت منها شيئاً ثم مات على ذلك، فلا شك أنه من أهل الجنة. ولذلك قال عبد الله ابن مسعود في الذي قيل له: إنه قال: إني مؤمنٌ - ألا قال: إني من أهل الجنة.
لأن اسم الإيمان بالإطلاق إنما هو للكمال. ومن كان كاملاً كان من أهل الجنة، غير أن إيمان بعضهم أزيد من إيمان بعضٍ، وإيمان بعضٍ أنقص من إيمان بعض؛ فالزيادة فيه بزيادة العبد بالقيام باللازم له من ذلك.
قال أبو جعفر:
وقد دللنا على خطأ قول من زعم أن الإيمان: معرفةٌ وإقرارٌ دون العمل، وعلى فساد قول الزاعم أنه المعرفة دون الإقرار والعمل، وقول الزاعم أنه الإقرار دون المعرفة والعمل، بما أغنى عن تكراره في هذا الموضع.
وفي فساد ذلك القول فساد علة الزاعمين أنه لا يجوز الزيادة والنقصان في الإيمان، وصحة القول الذي اخترناه.

انتهى النقل المهم هذا نقله وتلاحظ انه اورد نقلا واشبع فيه يفيد بان هناك فعلا خلاف فيتعريف الايمان من ظهور هذه المسألة في عصر ابو حنيفة الى ان اتفق العلماء على تعريف للايمان انت تتعترض على ابو حنيفة فهل انت بمستواه الفقهي او حتى بمكانته الاجتماعيه بين الناس
تخيل نفسك في عصره وتطاولت عليه ماذا كان سيفعل بك الناس
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-06-19, 12:34 AM
سارية سارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-16
المشاركات: 261
افتراضي رد: فتنة تعظيم العلماء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الاهدل مشاهدة المشاركة
يا رمه نحن نتكلم عن تعريف الايمان ما هو
اسمع هناك كتاب اسمه رد الوحوش على الجحوش لن تجده في الاسواق لانه مخطوط لم اكتبه بعد وقلت فيه ان كل حشوي يعرف ان على غير هدى لكنه يقدس ويعتقد في علمائه وشيوخه العصمة لذا تقول له قال العالم فلان قولا غير الذيقاله شيخك يقول وهل هذا معصوم ام نزلت عليه الشريعة يريد ان يقول لك انا شيخي هو المعصوم فقط ومحمد انزلت عليه الشريعة غلطة جبريل كما يزعم الغرابية

يا غراب قلت لك هذا الاختلاف فيالتعريف حصل ايام ابو حنيفة لديك كتاب

الكتاب: التبصير في معالم الدين
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)

يحكي الاختلاف في بعض مسائل العقيدة ويقدم الصواب منها

(القول في الاختلاف السادس)
40- قال أبو جعفر:
ثم كان الاختلاف السادس. وذلك الاختلاف في زيادة الإيمان ونقصانه.
(أ) فقال بعضهم: الإيمان يزيد وينقص، وزيادته بالطاعة، ونقصانه بالمعصية.
قالوا: وإنما جازت الزيادة والنقصان عليه؛ لأنه معرفةٌ وقولٌ وعملٌ، فالناس متفاضلون بالأعمال. فأكثرهم له طاعةً أكثرهم إيماناً، وأقلهم طاعة أقلهم إيماناً.
(ب) وقال آخرون: يزيد ولا ينقص.
وقالوا: زيادته الفرائض. وذلك أن العبد في أول حالٍ تلزمه الفرائض، إنما يلزمه الإقرار بتوحيد الله -جل ثناؤه- دون غيره من الأعمال، وذلك بلوغ نوعً من أنواع الإيمان. ثم فرض الطهارة للصلاة، والغسل من جنابةٍ إن كان أجنب مثل ذلك.
ثم الصلاة ثم كذلك سائر الفرائض إنما يلزمه كل فرضٍ منها بمجيء وقته.
قالوا: وإنما يزداد إيمانه وفرائضه بمجيء أوقاتها ولا ينتقص.
قالوا: فلا معنى لقول القائل: الإيمان ينقص؛ لأنه لا يسقط عنه فرضٌ لزمه بعد لزومه إياه وهو بالحال التي لزمه فيها إلا بأدائه. قالوا: فالزيادة معروفةٌ، ولا يعرف نقصانه.
(ج) وقال آخرون: الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
وذلك أن الإيمان: معرفة الله وتوحيده والإقرار بذلك بعد المعرفة وبما فرض عليه من فرائضه.
أ- قالوا: والجهل بذلك وجحود شيءٍ منه كفرٌ، فلا وجه للزيادة فيما لا يكون إيماناً إلا بتمامه وكماله، ولا للنقصان فيما النقصان عنه كفرٌ.
ب- قالوا: فقول القائل: الإيمان يزيد وينقص كفرٌ وجهلٌ لما وصفنا.
41- قال أبو جعفر:
والحق في ذلك عندنا أن يقال: الإيمان يزيد وينتقص، لما وصفنا قبل من أنه معرفةٌ وقولٌ وعملٌ. وأن جميع فرائض الله تعالى ذكره التي فرضها على عباده من المعاني التي لا يكون العبد مستحقاً اسم مؤمنٍ بالإطلاق إلا بأدائها.
وإذا كان ذلك كذلك، وكان لا شك أن الناس متفاضلون في الأعمال، مقصرٌ وآخر مقتصد مجتهد ومن هو أشد منه اجتهاداً، كان معلوماً أن المقصر أنقص إيماناً من المقتصد، وأن المقتصد أزيد منه إيماناً، وأن المجتهد أزيد إيماناً من المقتصد والمقصر، وأنهما أنقص منه إيماناً؛ إذ كان جميع فرائض الله كما قلنا قبل.
فكل عاملٍ فمقصر عن الكمال، فلا أحد إلا وهو ناقص الإيمان غير كامله؛ لأنه لو كمل لأحدٍ منهم كمالاً تجوز له الشهادة به، لجازت الشهادة له بالجنة؛ لأن من أدى جميع فرائض الله فلم يبق عليه منها شيءٌ، واجتنب جميع معاصيه فلم يأت منها شيئاً ثم مات على ذلك، فلا شك أنه من أهل الجنة. ولذلك قال عبد الله ابن مسعود في الذي قيل له: إنه قال: إني مؤمنٌ - ألا قال: إني من أهل الجنة.
لأن اسم الإيمان بالإطلاق إنما هو للكمال. ومن كان كاملاً كان من أهل الجنة، غير أن إيمان بعضهم أزيد من إيمان بعضٍ، وإيمان بعضٍ أنقص من إيمان بعض؛ فالزيادة فيه بزيادة العبد بالقيام باللازم له من ذلك.
قال أبو جعفر:
وقد دللنا على خطأ قول من زعم أن الإيمان: معرفةٌ وإقرارٌ دون العمل، وعلى فساد قول الزاعم أنه المعرفة دون الإقرار والعمل، وقول الزاعم أنه الإقرار دون المعرفة والعمل، بما أغنى عن تكراره في هذا الموضع.
وفي فساد ذلك القول فساد علة الزاعمين أنه لا يجوز الزيادة والنقصان في الإيمان، وصحة القول الذي اخترناه.

انتهى النقل المهم هذا نقله وتلاحظ انه اورد نقلا واشبع فيه يفيد بان هناك فعلا خلاف فيتعريف الايمان من ظهور هذه المسألة في عصر ابو حنيفة الى ان اتفق العلماء على تعريف للايمان انت تتعترض على ابو حنيفة فهل انت بمستواه الفقهي او حتى بمكانته الاجتماعيه بين الناس
تخيل نفسك في عصره وتطاولت عليه ماذا كان سيفعل بك الناس
بالله إنك تقف عن كشف سوءاتك في كل لحظة ولا ترد على مواضيعي خلاص فارق الحق قدامك تبيه ولا أذلف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.